اليوم العربي لليتيم
في لحظة صمت وكما جرت العاده وقفت متأملاً الحياه أستذكرت الكثير من المواقف فوقف شريط افكاري امام موقف
ولا اعلم لما ذاك التوقف عنده بالذات بالرغم مرورة عند حدوثه كغيره لا يشغل من تفكيري الا لحدظة الحدوث
كان موقف بسيط بل هو عادي فكان موقف بين ابن يحادث اباه في الهاتف وكان الموضوع يهم الولد ومما يظهر ان الاب
كان يساند ولده الذي هو في النصف الاخير من عقده الثالث من العمر وكنت لا اسمع الا كلمات الولد وهو يردد
الله يخليك لي يا ابويه .. الله يسعدك يا ابويه
في تلك اللحظات كنت فرح بان يدعو الابن لابيه بتلك الكلمات وعند استذكاري لذلك تذكرت القران وهو يقول (فاما اليتيم فلا تقهر)
دمعت عيناي بغزاره فكنت اقلب فكري في كلمات الولد والايه الكريمة مهملا دموعي
تاركاً لها فضاء الكون لتغمره
دمعت عيناي لاحساسي بمعاناه اليتيم فاقد السند
دمعت عيناي لاحساسي بمراره ذلك الفقد
فاليتيم افتقد الحنان في صغره
افتقد الاب او الام افتقد السؤال....
افتقد شخصاً يساله مابك وماذا تريد
افتقد شخصاً يفاخر به امام البشر فيقول لهم هذا ابي انظروا اليه
افتقد قلباً يحس به ويداً تتلمسه
افتقد ان يقول لرفقاه ابي احضر لي او ابي اشترى لي
امي اخذت لى ملابس جديده
افتقد انأمل تمسح الدمع عن مقلتيه
افتقد الشخص الذي يربي فيه الثقة بنفسه
افتقد الانموذج الذي يستذكر في كبرة
افتقد كل شئ الا الله حوله
مسكين ايها اليتيم حينما يمر بك العمر وانت تشعر بوحدتك وسط الناس
فليس من احد ينسي اليتيم اليتم
وكما في الايه يظهر النهي الصريح لرسولنا الكريم عليه افضل الصلاه واتم التسليم
بعدم قهر اليتيم
ولذلك فقد اوصى سيد الخلق وحبيب الله باليتيم بقوله انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة
اللهم انك قد قلت ادعوني استجب لكم
اللهم اقهر من قهر اليتيم في الدنيا والاخرة
اللهم وانت القادر لا تجعل ليتيم حاجه والا وتقضيها له ولا تجعله يمد يده
فهذا يمنع وذاك قد يعطي ولكن عطاءه ليس كعطاء ابيه
وليس كل العطاء كعطاء الاب الا عطاءك هو الافضل
فانت المجيب الكريم
اللهم اكفل لكافل اليتيم ليكون رفيقاً لحبيبك في الجنة
وصلى الله على سيدنا محمد وسلم









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية